السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1329
تعليقات نقض ( فارسى )
« و أخبرنا أبو منصور شهردار هذا فيما كتب الي من همدان ، أخبرني أبو الفتح عبدوس هذا كتابة ، أخبرني الامام أبو بكر أحمد بن اسحاق الفقيه ، حدّثني الحسن ابن علي ، حدثني زكريّا بن يحيى الخزّاز المقري ، حدّثني اسماعيل بن عبّاد المقري ، حدّثني شريك ، عن منصور ؛ عن ابراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال : خرج رسول اللّه ( ص ) فأتى منزل امّ سلمة فجاء علي ( ع ) فقال رسول اللّه ( ص ) : هذا و اللّه قاتل القاسطين و المارقين و الناكثين بعدى » . و امّا اين حديث در بسيارى از كتب شيعه روايت شده از آن جمله صدوق ( رض ) در معانى الاخبار ( ص 204 چاپ تهران بسال 1379 ه ) گفته : « باب معنى الناكثين ، و القاسطين ، و المارقين حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللّه عنه - ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ما جيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - في حديث طويل يقول في آخره : إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال لامّ سلمة - رضى اللّه عنها - : يا امّ سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب أخي في الدنيا و أخي في الآخرة ؛ يا امّ سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب وزيري في الدنيا و وزيري في الآخرة ؛ يا امّ سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب حامل لوائي في الدنيا و حامل لواء الحمد غدا في الآخرة ؛ يا امّ سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب وصيّي و خليفتي من بعدي ، و قاضي عداتي ، و الذائد عن حوضي ، يا امّ سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي ابن أبي طالب سيّد المسلمين ، و إمام المتّقين ، و قائد الغرّ المحجّلين ، و قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين . قلت : يا رسول اللّه من الناكثون ؟ قال : الذين يبايعونه بالمدينة و ينكثونه بالبصرة . قلت : من القاسطون ؟ قال : معاوية و أصحابه من أهل الشام . [ ثمّ ] قلت : من المارقون ؟ قال : أصحاب النهروان . و اين حديث را شيخ طوسي - رضوان اللّه عليه - مبسوطتر از اين در امالى در جزء خامس عشر ( ص 38 - 40 مجلّد دوّم چاپ نجف ) به اين عبارت از صدوق ( رض ) نقل